انبثقت فكرة فريق ملهم التطوعي في عام 2012 عن مجموعة من طلبة الجامعة السوريين، الذين استشعروا ألم ومعاناة إخوانهم اللاجئين في دول الجوار ولمسوا جراحهم، فعملوا بادئ الأمر على إعانتهم بما استطاعوا من موارد بسيطة متاحة وطاقات إنسانية مخلصة، للتخفيف من آلامهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية من السكن والغذاء والدواء.
ومع تفاقم الكارثة الإنسانية وتضاعف أعداد اللاجئين وتوزعهم على طول الخارطة الجغرافية كان لابد لسواعد شباب الفريق أن تشتد ولأرواحهم أن تزداد إصرارا، فوصل عددهم بعد خمس سنوات إلى 180 متطوع ومتطوعة انتشروا في مختلف أرجاء العالم، عملوا كخلية نحل واصلين الليل بالنهار على إيصال المعونة إلى مستحقيها ومسح الأسى عن وجوه أبناء جلدتهم.
واليوم يفخر فريق ملهم التطوعي بتتويج مسيرته في مجال العمل التطوعي بتأسيس منظمة تحمل اسمه، مقريها تركيا وفرنسا، ولها فرع في كل من الأردن والسويد وكندا، يسعى من خلالها إلى تأطير عمله الإنساني في إطار مؤسساتي خال من التبعية الحزبية أو السياسية، ويعزز بذلك ثقة داعميه في مختلف أرجاء العالم، ويطور مسار عمله التطوعي وفق معايير عالمية.

رؤيتنا

ريادة العمل التطوعي السوري خاصة والعربي عامة.

رسالتنا

خلق منهج جديد في العمل التطوعي والعمل على تطبيقه وفق المعايير العالمية، على أيدي متطوعين مدربين بكفاءة ومهنية عالية للتعامل مع كافة القضايا الإنسانية والتخفيف من وطأتها أينما وجدت.

قيمنا

  • الشفافية : من خلال التوثيق الدقيق لكافة الأنشطة التي يقوم بها الفريق والتبرعات التي يحصل عليها، وذلك لتعزيز ثقة الداعمين الحاليين وكسب ثقة الداعمين الجدد.
  • المهنية : من خلال ترسيخ مبادئ العمل التطوعي وتنظيمه بالشكل المؤسساتي الفعال، لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها في الوقت وبالطريقة المناسبين.
  • التنمية : من خلال العمل على تطوير مهارات أعضاء الفريق و تأهيلهم للقيام بالمهام الموكلة اليهم , و اكتشاف المواهب و الكفاءات الموجودة بين اللاجئين و العمل على تدعيمها و استثمارها في مشاريع تعود بالنفع على اللاجئين أنفسهم .
  • الالتزام : إذ نعتبر العمل الإنساني أولوية كبرى، ونبذل كل ما في وسعنا من طاقات وجهود لرفد هذا العمل وتدعيمه ضمن مبادئ راسخة لا نحيد عنها.

أهدافنا

  • الوصول إلى الأشخاص اللاجئين والنازحين والمحاصرين في مختلف المناطق وتقديم المساعدة اللازمة إليهم، بالصورة التي تضمن تحقيق العدالة ومراعاة أولوية الحاجات الإنسانية والمحافظة على سلامتهم وكرامتهم.
  • تأهيل اللاجئين والنازحين من الناحية النفسية والجسدية والعلمية، والعمل على دمجهم في المجتمعات الجديدة بشكل آمن وسليم.
  • العمل على اكتشاف المواهب والكفاءات الكامنة في صفوف اللاجئين والنازحين وتنميتها ودعمها لممارسة دورها الريادي الفاعل في المجتمع.
  • بناء شخصيات تطوعية متفردة تشكل نموذجا للعاملين في المجال الإنساني , و ذلك من خلال العمل على صقل و تعزيز الخبرات الشخصية و المهنية لكل أعضاء الفريق كل حسب مجاله و اختصاصه .
  • ايجاد شركاء نجاح حقيقيين في مجال العمل التطوعي على الصعيد العربي و العالمي , و التنسيق معهم بما يفيد تبادل الخبرات و المهارات , و بناء مشاريع إنسانية مشتركة .